Free Essay

Economic

In: Business and Management

Submitted By memaura
Words 4374
Pages 18
تكنولوجياالتصنيف
الذكاء الاصطناعي
بيتر نورفيج
بيتر نورفيج هو مدير أبحاث بشركة جوجل. وهو يقدم دروسًا تعليمية مفتوحة عبر الإنترنت بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا يعرض فيها مقدمة عن الذكاء الاصطناعي. قبل ذلك كان مديرًا لقسم العلوم الحاسوبية بمركز أميس للأبحاث التابع لناسا، الذي لعب دورًا رائدًا في استخدام التخطيط، والبرمجة، وتحديد الخطأ الذاتي على متن المركبة الفضائية ديب سبيس 1.
ترجمة: أحمد شكل

بعد أكثر من نصف قرن على اختراع الذكاء الاصطناعي، يمكن لثلاثة تطورات أساسية أن تبشر بظهور ذكاء الآلات. فمن شأن الأفكار الجديدة الآتية من العلوم العصبية والعلوم الإدراكية أن توجه تصميم المعدات الصلبة والبرمجيات الجديدة. كما ويتيح تطور شبكة الإنترنت فرصة الوصول إلى مخزون كبير من البيانات العالمية. بل ربما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يطور من نفسه.

العدد 2889 من مجلة نيو ساينتيست، صفحة 8
31 أكتوبر 2012
‏توافق «صفحات» أن تُعفى كل من شركة «رييد بيزنس إنفورميشن» ومجلة «نيو ساينتيست» من أي مسئولية قانونية تقع عليهما بسبب أي أخطاء في الترجمة.‏

مستقبل جديد
تعليق الصورة:

الروبوت بيج دوج يستخدم الذكاء الاصطناعي للتجول في الأرض الوعرة؛ فقط لا تلق إليه عصا!

بعد أكثر من نصف قرن على اختراع الذكاء الاصطناعي، يمكن لثلاثة تطورات أساسية أن تبشر بظهور ذكاء الآلات. فمن شأن الأفكار الجديدة الآتية من العلوم العصبية والعلوم الإدراكية أن توجه تصميم المعدات الصلبة والبرمجيات الجديدة. كما ويتيح تطور شبكة الإنترنت فرصة الوصول إلى مخزون كبير من البيانات العالمية. بل ربما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يطور من نفسه.

الآلات الذكية

إذا أردنا بناء كمبيوتر يعمل بنفس مستوى الذكاء البشري، لمَ لا ننسخ المخ فحسب؟ فعلى أي حال، البشر هم أفضل نموذج للذكاء. في العِقد الماضي، قدمت العلوم العصبية الكثير من الرؤى الجديدة حول كيفية معالجتنا للمعلومات وتخزينها.

العقل البشري عبارة عن شبكة من 100 تريليون تشابك عصبي تصل بين 100 مليار خلية عصبية، معظمها يغير حالته من 10 إلى 100 مرة في الثانية. وتصميم مخنا يجعلنا ماهرين في مهام مثل إدراك الأجسام داخل صورة.

على الجانب الآخر، يملك جهاز الكمبيوتر الفائق نحو 100 تريليون بايت من الذاكرة ودوائر الترانزستور الخاصة بها يمكنها إجراء العمليات أسرع بمائة مليون مرة من المخ. وهذه البنية تجعل الكمبيوتر أفضل في العمليات السريعة الدقيقة المحددة للغاية.

لكن قد تستفيد بعض العمليات من عملية المعالجة الشبيهة بتلك التي تجري في المخ، حتى ولو استتبع هذا التخلي عن بعض المميزات. على سبيل المثال، المهام غير الدقيقة على غرار التعرف على الوجوه لا تتطلب بالضرورة دوائر عالية الدقة تتبع فيها عملية المعالجة مسارًا دقيقًا.

يختبر بعض الباحثين بنية هندسية تشبه بنية المخ من أجل محاكاة متطلبات المخ منخفضة الطاقة. إن المخ يقوم بكل عملياته الحسابية باستخدام 20 وات فقط، وهو يوازي ما يستخدمه مصباح باهت الإضاءة للغاية. أما الكمبيوتر الفائق القادر على إجراء عمليات حسابية مماثلة فيتطلب 200 ألف وات. تهتم مجموعات أخرى من الباحثين بدراسة قدرة المخ على معالجة البيانات وتخزينها في نفس المكان والتعلم من هذه القدرة (انظر الرسم التوضيحي). ولهذه الأسباب، توجد مشروعات حالية لبناء دوائر حاسوبية جديدة مستلهمة من العقل: ؛ متوازية أكثر من كونها متسلسلة، تناظرية أكثر من كونها رقمية، أبطأ وتستهلك طاقة أقل كثيرًا.

الرسم المرفق

|في مخ الثدييات، تحدث عمليات المعالجة وتخزين الذاكرة في الأماكن |In the mammalian brain, processing and memory storage occur in |
|عينها، مما يسهل على المخ التعامل مع مختلف المهام في الوقت نفسه |the same places, making brains better at handling many |
| |different tasks at once |
|الخلية العصبية تقرأ وترسل الإشارات الكهربية |A neuron is a nerve cell that reads and sends electrical |
| |signals |
|المعالجة والذاكرة |PROCESSING AND MEMORY |
|الإشارات الكهربية تُمرر إلى الخلايا العصبية الأخرى |Electrical signals are passed on to other neurons |
|في البناء الهندسي التقليدي للرقاقات الدقيقة، الذاكرة والمعالجة|In traditional microchip architecture, memory and processing |
|منفصلتان، مما يحد من السرعة |are separated, limiting speed |
|المعالجة |PROCESSING |
|عملية المعالجة تحدث في وحدة المعالجة المركزية |Processing takes place in the CPU |
|الذاكرة |MEMORY |
|الذاكرة تخزن بشكل منفصل |Memory is stored separately |
|البناء الهندسي الجديد للرقاقات الدقيقة والشبيه ببناء المخ قد |New, more brain-like, microchip architectures may lead to chips|
|يجعل الرقاقات أفضل في أداء المهام المتعددة |better at multitasking |

أجهزة كمبيوتر تستخدم الحدس

يفشل البشر باستمرار في الوصول إلى مستوى مثالي من العقلانية. فنحن نقع في أخطاء شائعة في عمليات اتخاذ القرار ونتأثر بسهولة بسبب التفاصيل غير ذات الصلة بالموضوع. وعندما نسارع باتخاذ قرار دون التفكير مليًّا في كل جوانبه، نطلق على ذلك الثقة في حدسنا. كنا نظن أن غياب مثل هذه السمات البشرية غير العقلانية يجعل أجهزة الكمبيوتر أفضل، لكن أحدث أبحاث العلوم المعرفية تخبرنا بعكس ذلك.

يبدو أن البشر لديهم عمليتا اتخاذ قرار متكاملتان، إحداهما بطيئة ومتأنية وعقلية في المقام الأول، والثانية أسرع ومندفعة وقادرة على مضاهاة الموقف الحالي مع خبرة سابقة، مما يجعلنا قادرين على الوصول إلى قرار سريع. ويبدو أن العملية الثانية هي السر وراء الفعالية الشديدة للذكاء البشري.

بينما يبدو الجزء العقلاني متأنيًا ودقيقًا، فإنه ويتطلب مزيدًا من الوقت والطاقة. لنقل مثلًا إن سيارة قادمة تبدأ في الانحراف تجاهك. ستحتاج أن تتصرف على الفور: تستخدم بوق السيارة، أو تضغط على المكابح، أو تغير مسارك، وذلك بدلًا من بدء عملية حسابية طويلة لتحديد التصرف المثالي، الذي قد يكون متأخرًا. مثل هذه الطرق المختصرة مفيدة أيضًا حتى في غير حالات الطوارئ. فإذا استهلكت الكثير من طاقة المخ في الوصول إلى القرار الأمثل بشأن تفاصيل مثل ما إذا كنتهل سترتدي القميص الأزرق القاتم أم الأزرق الفاتح، فسوف ينفد منك الوقت والطاقة اللازمان للقرارات المهمة.

هل ينبغي أن يتضمن الذكاء الاصطناعي عنصر الحدس؟ بالفعل، الكثير من أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة يتكون من جزأين: جزء يتفاعل على الفور مع الموقف، وجزء يفكر بتأنٍّ أكبر. يتضمن تصميم بعض الروبوتات بنية هندسية «تصنيفية»، تكون فيها أدنى طبقات النظام تفاعلية على نحو صرف، والمستويات الأعلى تعمل على كبح ردود الأفعال وانتهاج سلوك موجه أكثر نحو الهدف. على سبيل المثال، أثبت هذا المنهج فائدته في جعل الروبوت ذي الأرجل الأربع يتغلب على وعورة الأرض.

كانت هناك جهود مشابهة لدفع أنظمة الذكاء الاصطناعي نحو اتخاذ قرارات أفضل عن طريق منحها مشاعر. على سبيل المثال، إذا حاول روبوت مستقل القيام بنفس العمل عدة مرات وفشل بشكل متكرر، قد تفيد دائرة «الإحباط» في حثه على استكشاف طريقة جديدة.

إن صنع آلات تحاكي المشاعر مهمة معقدة. ويرى مارفن مينسكي — أحد مخترعي أنظمة الذكاء الاصطناعي — أن المشاعر لا تظهر نتيجة فعل وحيد تقوم به الأمخاخ، وإنما تنتج عن تفاعل يتضمن العديد من أجزاء المخ، وبين الجسد والمخ. إن المشاعر تحفزنا على اختيار قرارات معينة بدلًا من غيرها، والتفكير في أجزاء برنامج حاسوبي كما لو كانت محفزة بواسطة المشاعر ربما يساعد في تمهيد الطريق أمام ذكاء اصطناعي أكثر شبهًا بالذكاء البشري.

التطور

معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة معقدة للغاية لدرجة يستحيل معها برمجتها يدويًّا. وأحد بدائل ذلك هو السماح للأنظمة بتطوير نفسها. وفي هذا المنحى، تقوم تجرب عملية متكررة بتجربة عدة أشكال مختلفة من البرنامج في بيئة افتراضية، وتختار الأشكال الأكثر نجاحًا وتتخذ أفضل القرارات باستخدام أسلوب المحاولة والخطأ.

أولًا، : يبني المصممون محاكاة لبيئة البرنامج؛ قد تكون بيئة صحراوية أو حوضًا. ثم يضعون بضعة تصميمات مختلفة من برنامج الذكاء الاصطناعي داخل المحاكاة، ويقيسون جودة قراراتها؛ بعبارة أخرى، مستوى تأقلمها. ربما يكتشف أحد أشكال برنامج الذكاء الاصطناعي السلوك المناسب، وربما يكون شكل آخر بطيئًا. يتم يجري التخلي عن التصميمات غير الملائمة، وإجراء تعديلات على التصميمات الملائمة، ثم تتكرر العملية.

يمكن تشبيه التعديلات التي تغير من بعض معالم التصميم الواحد بالطفرات العشوائية التي تحدث في الانتخاب الطبيعي. والتعديلات التي تدمج تصميمين مختلفين من أجل إنتاج تصميم «ناتج» ثالث لا تختلف عن التكاثر الجنسي. ولهذا السبب يشار إلى هذه العملية باسم «الخوارزميات الوراثية».

الطموحات المبكرة

تعليق الصورة:

مستقبل الذكاء الاصطناعي في تغير مستمر في الثقافة الشعبية.

لوقت طويل ونحن نشك في أن الذكاء ليس سمة بشرية حصرية، وأنه يمكن صنع آلات قادرة على التفكير والتعلم مثل البشر. لكن ما بدا في البداية بسيطًا، اتضح أنه صعب على نحو مدهش.

ما هو الذكاء الاصطناعي؟

إن مجال الذكاء الاصطناعي هو علم وتصميم الآلات التي تتصرف بذكاء. وذلك يطرح سؤالًا محيرًا: ماذا نعني بكلمة «ذكي»؟ من نواحٍ عدة، الآلات «غير الذكية» أكثر ذكاءً بالفعل منا بكثير. لكننا لا نصف البرنامج بأنه ذكي لأنه يجد حاصل ضرب أرقام كبيرة أو يتتبع آلافًا من الحسابات البنكية؛ نقول إنه دقيق فحسب. فنحن نقصر كلمة ذكاء على القدرات البشرية الفريدة، مثل التعرف على وجه مألوف، أو التغلب على ازدحام المرور في ساعة الذروة، أو إتقان العزف على آلة موسيقية.

لماذا يصعب برمجة آلة للقيام بهذه الأشياء؟ لأن المبرمج بطبيعة الحال سيكون مدركًا للمهمة المطلوب أداؤها من الكمبيوتر منذ البداية. إن سر الذكاء الاصطناعي هو جعل الكمبيوتر يقوم بالأمر الصائب مع أنك لا تعرف ما سيكون عليه هذا الأمر.

في العالم الواقعي، يتخذ عدم اليقين أشكالًا عدة. يمكن مثلًا أن يكون منافسًا يحاول منعك من الوصول إلى هدفك. ويمكن ألا تظهر تداعيات أحد القرارات إلا لاحقًا — ربما تنحرف بسيارتك من أجل تفادي تصادم دون أن تعرف إذا كان القيام بذلك آمنًا أم لا — أو أن تتاح معلومات جديدة خلال مهمة ما. يجب أن يكون البرنامج الذكي قادرًا على التعامل مع كل هذه الأمور وأكثر منها.

لمضاهاة الذكاء البشري، لا يجب أن يحاكي النظام المهمة فحسب، ولكن يجب أيضًا أن يحاكي العالم الذي تُباشَر فيه المهمة. يجب أن يستشعر بيئته ثم يتصرف وفقًا لها، بحيث يعدل ويغير أفعاله وفقًا لها. وسنصف الآلة بأنها ذكية فقط عندما تستطيع اتخاذ القرار الصحيح في الظروف الملتبسة.

الأصول الفلسفية

إن جذور الذكاء الاصطناعي تسبق أول أجهزة الكمبيوتر بقرون. ذكر أرسطو طريقة تفكير منهجية آلية تسمى القياس المنطقي تسمح لنا بالوصول إلى استنتاجات من المقدمات المنطقية. وأجازت إحدى قواعده الحجة المنطقية الآتالية: «بعض البجع أبيض. كل البجع طيور. ومن ثمَّ، بعض الطيور بيضاء.» هذا النوع من الحجج المنطقية — بعض أ يكون ب؛ ، كل أ يكون ج؛ ، فإن بعض ب يكون ج — يمكن تطبيقه على أي أ، ب، ج من أجل الوصول إلى استنتاج صحيح، بغض بصرف النظر عن معاني الكلمات التي تكوِّن الجملة. وفقًا لهذه الصيغة، يمكن بناء آلية تستطيع أن تتصرف بذكاء بالرغم من افتقاد الدليل الكامل للفهم الإنساني.

هيأت معادلة أرسطو الظروف أمام البحث المكثف حول طبيعة ذكاء الآلات. مع ذلك، لم تصبح أجهزة الكمبيوتر دقيقة بدرجة كافية لاختبار هذه الأفكار حتى منتصف القرن العشرين. ففي عام 1948، صمم جراي والتر — الباحث بجامعة بريستول في المملكة المتحدة — مجموعة من «السلاحف» الآلية المستقلة بذاتها التي يمكنها التحرك والاستجابة للضوء والتعلم. كانت إحداها تدعى إلسي، وكانت تستجيب لبيئتها، على سبيل المثال، عن طريق تقليل حساسيتها تجاه الضوء عندما تُستنفد بطاريتها. هذا التعقيد جعل سلوكها لا يمكن التنبؤ به، وهو ما شبهه والتر بسلوك الحيوانات.

في عام 1950، صرح آلان تورينج بأنه إذا ما كان باستطاعة الكمبيوتر أن يجري حوارًا مع شخص ما، فإنه ينبغي علينا، بدافع من التهذيب، أن نتفق على أن الكمبيوتر «يفكر».

لكن لم يتم يُصياغة مصطلح ذكاء اصطناعي إلا بحلول عام 1956. في ورشة عمل صيفية أقيمت بجامعة دارتموث في هانوفر بنيوهامبشاير، أوضح مؤسسو المجال الناشئ رؤيتهم قائلين: «كل جانب من جوانب التعلم أو أي سمة من سمات الذكاء يمكن وصفه بدقة بحيث يمكن جعل الآلة تحاكيه.»

كانت التوقعات تشير إلى قرن سريع التقدم في هذا المجال، وبدا أن الآلات التي تضاهي مستويات ذكاء البشر أمر حتمي.

مجال مجزأ

في ستينيات القرن العشرين، كان معظم باحثي الذكاء الاصطناعي واثقين من أنهم سيحققون هدفهم خلال عقود قلائل. فعلى أي حال، استغرق انتقال هندسة الطيران من أول طائرة نفاثة إلى وضع أول رائد فضاء على سطح القمر 30 عامًا فقط، فلمَ لا يتقدم الذكاء الاصطناعي بطريقة مشابهة؟

يكمن الاختلاف في أنه ليس هناك معادلة واضحة للذكاء؛ فهذا المجال يفتقر إلى معادلته الخاصة مثل قوانين نيوتن للحركة أو قانون النسبية الخاصة. وبحلول ثمانينيات القرن العشرين، أدرك باحثو الذكاء الاصطناعي أنهم لا يملكون الأجهزة القوية بما يكفي ولا المعرفة الكافية لمحاكاة ما يستطيع البشر القيام به وكانت النتيجة أن تجزأ المجال. فبدلًا من العمل على كمبيوتر ذكي واحد يضاهي الإنسان، انقسمت مجموعات البحث لدراسة جوانب معينة من المشكلة الكبيرة: على سبيل المثال، التعرف على الصوت، والرؤية لدى الكمبيوتر، والاستدلال الاحتمالي، وحتى الشطرنج. (انظر الخط الزمني).

الرسم المرفق

|بعد البداية الطموحة، تجزأ مجال الذكاء الاصطناعي سريعًا إلى عدة |After ambitious beginnings, the discipline of artificial |
|مجالات فرعية متصلة فيما بينها |intelligence quickly split into several interrelated subfields |
|1950 |1950 |
|أشار آلان تورينج إلى أن الكمبيوتر الرقمي يمكن برمجته لكي يجيب |Alan Turing proposes that a digital computer could be |
|عن الأسئلة بنفس دقة إجابة الإنسان عنها |programmed to answer questions as accurately as a human can |
|1956 | 1956 |
|صيغ مصطلح «الذكاء الاصطناعي» في جامعة دارتموث على يد مبتكري هذا|The term “artificial intelligence” is coined at Dartmouth |
|المجال الوليد |University by the creators of the nascent field |
|1958 |1958 |
|توقع ألان نيويل وهربرت سايمون أنه «خلال 10 سنوات سوف يكون |Allen Newell and Herbert Simon predict that “within 10 years a|
|الكمبيوتر الرقمي بطل العالم في الشطرنج.» وفي الواقع استغرق ذلك |digital computer will be the world's chess champion". It |
|40 عامًا |actually takes 40 |
|1961 |1961 |
|برنامج حاسوبي يحل مسائل في حساب التكامل تدرس في العام الجامعي |Computer program solves calculus problems at the first-year |
|الأول |university level |
|1965 |1965 |
|أول روبوت حواري؛ ، وهو برنامج علاج نفسي يسمى «إليزا»، كان يجري |The first chatbot, a psychotherapy program called ELIZA, |
|حوارات بدائية |carries on rudimentary conversations |
|1967 |1967 |
|برنامج «ستيودنت» يحل مسائل جبرية مكتوبة في مستوى التعليم |The STUDENT program solves high-school-level algebra problem, |
|الثانوي |written in words |
|1973 |1973 |
|الروبوت فريدي يستخدم الإدراك البصري من أجل تحديد أماكن النماذج |freddy Robot! uses visual perception to locate and assemble |
|وتجميعها |models |
|1974 |1974 |
|«ركود الذكاء الاصطناعي» يحل مع تخفيض الوكالات الحكومية الممولة |"AI winter" sets in as government funding agencies cut back on |
|لأبحاث الذكاء الاصطناعي تمويلها للأبحاث |their investment in Al research |
|1975 |1975 |
|برنامج جامعة ستانفورد «ميتا دندرال» يكتشف قواعد لم تكن معروفة |Stanford University’s Meta-Dendral program discovers previously|
|من قبل حول الجزيئات، التي نُشرت في مجلة الجمعية الكيميائية |unknown rules about molecules, published in the Journal of the |
|الأمريكية |American Chemical Society |
|1980 |1980 |
|المركبات ذاتية التحكم تقود نفسها داخل جامعة ميونخ، وتصل إلى |Autonomous vehicles drive themselves at the University of |
|سرعة حوالي 90 كيلومترًا في الساعة |Munich, hitting speeds of about 90 km/hour |
|1988 |1988 |
|المنهج السائد في الذكاء الاصطناعي يعتمد على التفكير الاحتمالي |Dominant approach to Al is based on probabilistic reasoning |
|باستخدام البيانات غير المؤكَّدة (يحل محل التركيز على المنطق) |using uncertain data (replaces prior focus on logic) |
|1989 |1989 |
|برنامج ناسا «أوتوكلاس» يكتشف مجموعة من النجوم التي لم تكن |NASAs AutoClass program discovers several previously unknown |
|معروفة سابقًا |classes of stars |
|1997 |1997 |
|كمبيوتر آي بي إم الفائق «ديب بلو» يهزم بطل العالم في الشطرنج |IBM’s Deep Blue supercomputer beats chess champion Garry |
|جاري كاسباروف |Kasparov |
|1998 |1998 |
|بيع أول دمية تستخدم الذكاء الاصطناعي وتدعى «فوربي» في الولايات |First AI pet - Furby, produced by Hasbro - is sold in the US |
|المتحدة، من إنتاج شركة هاسبارو |NASAs Remote Agent is first fully autonomous program to control|
|برنامج ناسا «ريموت أجنت» هو أول برنامج مستقل بالكامل يتحكم في |a spacecraft in flight |
|مركبة فضاء أثناء الطيران | |
|2000 |2000 |
|الروبوت «نوماد» يستكشف المناطق النائية في القارة القطبية |Nomad robot explores remote regions of Antarctica. Looking for |
|الجنوبية، باحثًا عن عينات أحجار نيزكية |meteorite samples |
|2004 |2004 |
|برنامج يتعلم سريعًا التحكم في طائرة مروحية بواسطة جهاز التحكم عن|A program quickly learns to pilot a remote-control helicopter |
|بعد بشكل أفضل من البشر |better than expert human pilots |
|2007 |2007 |
|برنامج ذكاء اصطناعي في جامعة ألبرتا ينجح في إكمال لعبة الداما |Al program at the University of Alberta completely solves the |
| |game of draughts/checkers |
|2011 |2011 |
|برنامج أبل للتعرف على الصوت، «سيري»، يسمح للناس بالتحاور مع |Apple’s Siri voice-recognition software lets people converse |
|أجهزة آي فون |with their iPhones |
|2011 |2011 |
|»آي روبوت« تبيع القطعة رقم 6 مليون من المكنسة الكهربائية الآلية|IRobot sells its 6 millionth Roomba robotic vacuum cleaner |
|«رومبا» | |
|2012 |2012 |
|برنامج جوجل الإحصائي للترجمة الآلية يقوم بترجمات أكثر مما يقوم |Google’s statistical machine-translation program does more |
|به كل المترجمين البشر مجتمعين |translations than all professional human translators combined |
|2012 |2012 |
|باستخدام ما يزيد على مليار وصلة، تتعلم شبكة جوجل العصبية |Using over a billion connections, Google’s artificial neural |
|الصناعية التعرف على معظم الأشياء، مثل وجوه البشر والقطط |network learns to recognise the most common objects, such as |
| |human faces and cats |
|جذور الذكاء الاصطناعي |Roots of Al |
|التمثيل والمنطق |Representation and reasoning |
|فهم اللغة الطبيعية |Understanding natural language |
|علم الروبوتات |Robotics |
|تعلم الآلات |Machine learning |

شهد مجال فرعي من هذه المجالات نجاحًا كبيرًا. ففي عام 1997، هزم كمبيوتر آي بي إم «ديب بلو» بطل العالم في الشطرنج جاري كاسباروف. كان «ديب بلو» يستطيع تقدير 200 مليون موضع على رقعة الشطرنج في الثانية أثناء بحثه عن الحركة المناسبة. وسمح له ذلك برؤية الكثير من الحركات المتتابعة مقدمًا ليعلم إلى أين يمكن أن تقوده.

سجل «ديب بلو» انتصارًا مدهشًا في لعبة تتطلب دقة عقلية. مع ذلك، كان يمتلك نطاقًا ضيقًا من الخبرات. كان بإمكانه أن يفوز بمباراة شطرنج، ولكنه لم يكن يستطيع مناقشة الاستراتيجية التي استخدمها، ولا يستطيع أن يلعب أي لعبة أخرى. وما كان لأحد أن يظن أن ذكاءه كذكاء البشر.

الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية

تعليق الصورة:

السيارة «ستانلي» — سيارة جامعة ستانفورد ذات التحكم الذاتي — فازت في أول مسابقة للسيارات بدون سائق

قد لا يكون الأمر واضحًا لك، لكنك تتعامل مع برامج الذكاء الاصطناعي كل يوم. فهذه البرامج تنظم مكالماتك الهاتفية، وتقبل تحويلاتك المصرفية باستخدام بطاقة الائتمان، وتمنع الاحتيال، وتتاجر في أسهم صندوقك الاستثماري تلقائيًّا. والأكثر من ذلك أنها تساعد طبيبك في تفسير نتائج اختباراتك الطبية. لكنك لن تظن أن هذه البرامج تمتلك ذكاءً يشبه ذكاء البشر.

تطبيقات تصيد الرسائل المزعجة

ما يزيد عن 90 بالمائة من رسائل البريد الإلكتروني المرسلة هذه الأيام رسائل مزعجة. وإذا ظهر ذلك في محتوى صندوق الوارد في بريدك الإلكتروني، فإن البريد الإلكتروني سيصبح غير صالح للاستخدام. إن حمايتك الرئيسية ضد بائعي حبوب المعجزات ومخططات العمل من المنزل تأتيك من خلال مرشحات الرسائل المزعجة التي تعتمد على »تعلم الآلات«. وكما يشير المصطلح، يتعلم مرشح الرسائل المزعجة من بيئته ومن طريقة معاملة الناس لرسائلهم الإلكترونية.

يقدم مستخدمي مستخدمو البريد الإلكتروني المعيار الأمثل عن طريق تحديد وتصنيف الرسائل في صندوق الوارد بأنها «رسائل مزعجة» أو «رسائل غير مزعجة». ويستخدم البرنامج هذه المعلومات من أجل تحليل كل رسالة إلى مجموعة من السمات. يمكن للسمة أن تكون كلمة، أو كلمتين، أو عبارة، أو وقت إرسال الرسالة، أو الكمبيوتر الذي أرسلها. وهذه السمات يمكنها بعد ذلك مساعدة البرنامج في تحديد ما إذا كانتهل الرسالة الواردة مزعجة أم لا. على سبيل المثال، افترض أنها تحتوي على عبارتي «أرخص الأسعار» و«تغليف محكم». سوف يرجع برنامج الذكاء الاصطناعي إلى الإحصاءات العالمية التي تخبره أن هاتين العبارتين تظهران في 8 بالمائة و3 بالمائة من الرسائل المزعجة على الترتيب، وتظهر بنسبة 0.1 بالمائة و0.3 بالمائة من الرسائل الحقيقية. وبعد القيام ببعض الافتراضات حول السمات المنفردة — وتطبيق صيغة تسمى قاعدة بايز، التي تقيّم احتمالية وقوع حدث ما بناءً على ملاحظات الأحداث المرتبطة به — يصل إلى نتيجة أنه من المحتمل بنسبة 99.9 بالمائة أن هذه الرسالة رسالة مزعجة.

لكن أهم ما تقوم به مرشحات الرسائل المزعجة هو تحديث قوالبها بمرور الوقت اعتمادًا على الخبرة. ففي كل مرة يصحح المستخدم خطأ، ربما عن طريق إنقاذ رسالة حقيقية من مجلد البريد غير المرغوب فيه، يقوم يحدث البرنامج بتحديث نفسه ليعمل وفق الواقع الجديد. وهكذا لا يحتاج المبرمجون أن يحددوا التعليمات خطوة بخطوة من أجل تحديد الرسالة المزعجة، إنما يحتاجون فقط إلى بناء نظام تعلم عام وتعريضه لنماذج من الرسائل المزعجة والرسائل الحقيقية، ويقوم البرنامج ببقية العمل.

المترجمون العالميون

في أي يوم من الأيام، يقوم يترجم موقع جوجل بترجمة نصوصًا تزيد عن تلك التي يترجمها المترجمون المحترفون من البشر في العالم أجمع خلال عام. يعالج موقع جوجل 65 لغة، ويترجم من أي لغة إلى الأخرى؛ وهو ما يزيد عن 4000 زوج لغوي محتمل. ولم يكن ليستطيع فعل ذلك دون مجال من مجالات الذكاء الاصطناعي يسمى منطق الاحتمالات.

في السابق، صمم علماء اللغة أنظمة ترجمة تعتمد على قواميس ثنائية اللغة وقواعد نحوية منظمة. فشلت هذه الأنظمة لأن هذه القواعد جامدة. على سبيل المثال، الصفات تأتي بعد الاسم في اللغة الفرنسية وقبل الاسم في اللغة الإنجليزية؛ ، إلا أنهلكن توجد حالات استثنائية ليست بقليلة.

في العِقد الماضي، تحولت الترجمة من القواعد المكتوبة بأيدي الخبراء إلى إرشادات احتمالية يتم تُعَلّمها تلقائيًّا من نماذج فعلية.

يتمثل جانب آخر للترجمة الآلية في الشراكة بين البشر والآلة. فأنظمة الترجمة الآلية الحديثة تبدأ بجمع ملايين الوثائق التي ترجمها البشر بالفعل من جميع أنحاء شبكة الإنترنت.

ومع أن الترجمة الآلية لم تصل إلى المثالية بعد، فإنها تتطور بخطى ثابتة حيث تزداد دقتها وتُضاف إليها لغات جديدة. وتعمل شركة جوجل على إنتاج تطبيق عالمي يسمى «ترانسليت» (بمعنى «ترجم»). تحدث من خلال ميكروفون هاتف الأندرويد الخاص بك، وسوف يعيد التطبيق قراءة ما قلته مُترجمًا إلى اللغة المطلوبة. ويستطيع الشخص الذي تحدثه أن يرد بلغته.

الذكاء الاصطناعي على الطريق

إذا كنت في طريقك نحو لاس فيجاس وتخطيت سيارة تحمل لوحات حمراء اللون وعليها علامة اللانهاية، فاعلم أن هذه السيارة تقود نفسها. ففي أوائل هذا العام، أصدرت ولاية نيفادا أول رخصة لسيارة ذاتية التحكم.

هل ستنتشر المركبات ذاتية القيادة في بقية العالم؟ حتى الآن، كانت القيادة مهمة متروكة للبشر خاصة أنها تتضمن الكثير من المتغيرات: هل السيارة القادمة تسير بسرعة 60 أم 70 كيلومترًا في الساعة؟ هل يمكن أن توجد سيارة أخرى خارج نطاق الرؤية عند المنعطف؟ إذا حاولت أن أتخطى السيارة التي أمامي، فهل سيزيد سائقها من سرعته؟ وأكثر من ذلك بكثير.

بالنسبة لأما برامج الذكاء الاصطناعي، كانت فالقيادة الفعلية كانت الجزء السهل، على الأقل على الطرق السريعة. ففي عام 1994، قامت قادت سيارتا مرسيدس بنز ذاتيتا القيادة ومجهزتان بكاميرات وبرامج ذكاء اصطناعي بالقيادة مسافة 1000 كيلومتر على الطرق السريعة حول باريس.

مع ذلك، معظم القيادة تتم داخل المدن، وهنا يصير الأمر صعبًا على برامج الذكاء الاصطناعي، التي حتى وقت قريب لم تكن قادرة على التوافق مع قواعد المرور غير المكتوبة داخل المدينة. على سبيل المثال، عندما برمج باحثو جوجل سيارة ذاتية القيادة على أن تلتزم بالتوقف عند تقاطع الطرق كما هو محدد في دليل السائق، وجدوا أنها لن تحصل أبدًا على فرصة للتحرك للأمام، لذا غيروا سلوك السيارة بأن جعلوها تتحرك للأمام مسافة بوصة بعد أن تنتظر لبرهة من الوقت، كي تشير إلى نيتها في التحرك للأمام.

مصدر آخر للشك في قدرة السيارة ذاتية القيادة يتمثل في تحديد السيارة لموضعها. فلا يمكن للسيارة أن تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي فحسب؛ إذ تتفاوت دقته بمقدار عدة أمتار، لذا يعوض برنامج الذكاء الاصطناعي هذا بالحصول على تغذية راجعة متزامنة من الكاميرات والرادار وأشعة الليزر المُحدِّدة للمدى، ومقارنتها بالبيانات الواردة من نظام تحديد المواقع العالمي. وتوفر مقارنة هذه المواضع غير الدقيقة قياسًا عالي الدقة.

لكن الذكاء الاصطناعي ليس مقصورًا على القيادة وحسب. ففي الطرازات الحديثة للسيارات، يقوم يعدل برنامج الذكاء الاصطناعي تلقائيًّا بتعديل تدفق الوقود لجعله أكثر كفاءة والمكابح لجعلها أكثر فعالية.

إن أحدث السيارات ذاتية القيادة تجمع الكثير من فروع الذكاء الاصطناعي، وقد بدأ الناس في قبول هذه الفكرة. وبتصريح خاص، سار أسطول من سيارات جوجل ذاتية القيادة بالفعل مئات الآلاف من الكيلومترات على طرق كاليفورنيا السريعة وشوارع المدينة المزدحمة دون أي تدخل من البشر. وتجيز ولايتا فلوريدا وكاليفورنيا الآن السيارات ذاتية القيادة، وربما يتبعهما في ذلك ولايات أخرى.

مناجم البيانات

في عام 2011، قدمت شركة آي بي إم الكمبيوتر «واطسون» للعالم؛ ، وهو كمبيوتر فائق يجيب عن الأسئلة ويملك القدرة على فهم الأسئلة التي تُطرح باللغة الدارجة والإجابة عنها بدقة. وتم تححُمِّيلت ملايين الوثائق التي يمكن الوصول إليها بشكل فوري للإجابة عن أي سؤال تقريبًا على شبكة كمبيوترات «واطسون» البالغ عددها 3 آلاف كمبيوتر.

أدخلت الشركة هذا الكمبيوتر القوي في برنامج «جيوباردي»، وهو برنامج مسابقات تليفزيوني شهير يطرح أسئلة غير مباشرة بالمرة. إن اللعبة أكثر تعقيدًا من الشطرنج: فهي تتطلب ما هو أكثر من كل المعرفة البشرية؛ إذ تتطلب القدرة على فهم التورية والتلاعب بالألفاظ الذي يتخلل أسئلة اللعبة.

إن الفرع الرئيسي من الذكاء الاصطناعي المسئول عن ذكاء «واطسون» هو التفكير الاحتمالي: ؛ أي القدرة على استخلاص الفهم الكامل من مجموعة من المعلومات المنقوصة. وقبل أن تبدأ المسابقة، تم تللُقِّيمَ «واطسون» نصوصًا من الموسوعات وصفحات الإنترنت والمراجع الأخرى ومسابقات البرنامج السابقة. بعدها قامت قَسّمت آي بي إم بتقسيم برنامج «واطسون» إلى مجموعة من حوالي 100 برنامج فرعي، كل منها مسئول عن مجال تخصصه، على سبيل المثال، مشاهير المؤلفين. وبعد أن صقل الخبراء قواعد بياناتهم، جمع «واطسون» المعرفة الموجودة في كل أجزائه الخبيرة، واختار الإجابة ذات الاحتمالية الأكبر للصواب. وتغلبت الآلة على بطلين من البشر.

بيد أن الحصول على بطولة المسابقة لم يكن طموح «واطسون» الحقيقي. إذ تخطط آي بي إم لتحويل نجاح الكمبيوتر الفائق في البرنامج إلى عمل أكثر جدية، على غرار تقديم المعلومات التي يكون فيها للوقت دور حاسم إلى الأطباء ورجال الأعمال والمزارعين وغيرهم.

الذكاء الفائق القادم

عندما تصبح أدواتنا أفضل، سنصبح نحن أيضًا أفضل. ربما يقل ما نسمعه حول الذكاء الاصطناعي ويزداد ما نسمعه حول «تعزيز الذكاء».

إن مفهوم الجهاز فائق الذكاء — الجهاز الذي يستطيع التغلب على التفكير البشري في أي موضوع — صاغه عالم الرياضيات آي جيه جوود عام 1965، الذي كان يعمل مع آلان تورينج في بلتيشلي بارك؛ مركز التشفير وفك التشفير خلال الحرب العالمية الثانية بالمملكة المتحدة. وصرح جوود قائلًا: «إن أول آلة فائقة الذكاء هي آخر اختراع سيحتاجه الإنسان»؛ لأنه من ذلك الوقت فصاعدًا، ستصمم الآلات آلات أخرى؛ آلات أفضل، ولن يبقى عمل للبشر ليقوموا به.

على مدار العقد الماضي أو نحو ذلك، روج باحث الذكاء الاصطناعي راي كورزويل لهذا المفهوم، وأطلق عليه «التفرد التكنولوجي»؛ أي النقطة التي تحسِّن فيها الآلات فائقة الذكاء مجتمعنا جذريًّا لدرجة ألا نستطيع التنبؤ بطريقة تغير الحياة بعد ذلك.

ونتيجة لذلك، توقع البعض في خوف أن هذه الآلات الذكية سوف تستغني عن البشر عديمي الفائدة — على غرار قصة فيلم «ماتريكس» — بينما ويرى آخرون مستقبلًا مثاليًّا مليئًا براحة لا تنتهي.

إن التركيز على هاتين النتيجتين بعيدتي الاحتمال على نحو متساوٍ قد صرف تركيز الحوار عن التأثيرات الاجتماعية الحقيقية التي أحدثها بالفعل التغير التكنولوجي سريع الوتيرة. فلمدة 100 ألف عام، اعتمدنا على الأعمال الشاقة التي تقوم بها المجموعات البدائية الصغيرة. ومنذ 200 عام فحسب تحولنا إلى مجتمع صناعي نقل معظم الأعمال اليدوية إلى الآلات. ثم بعد ذلك، منذ جيل واحد فقط، انتقلنا إلى العصر الرقمي. واليوم، تمثل المعلومات أغلب ما نصنعه، وليس الأشياء المادية؛ أي بتات وليس ذرات. إن أجهزة الكمبيوتر موجودة في كل مكان، وقد استُبدلت الأعمال الحاسوبية بكثير من أعمالنا اليدوية بالفعل.

يحدث تسارع في التقدم مشابه لذلك في تكنولوجيا الروبوتات. إن الروبوت الذي يمكنك أن تشتريه اليوم من أجل تنظيف أرضية منزلك موجه بشكل خاص إلى المولعين بالتكنولوجيا. لكن في غضون عِقد من الزمان، سيحدث انفجار في استخدامات الروبوتات في المكاتب والمنازل. بعضها سيكون ذاتي التحكم وبعضها الآخر سيتحكم فيه الإنسان عن بعد. وقد تنبأ مؤلف روايات الخيال العلمي روبرت هينلين بهذا التطور في عام 1942؛ إذ كان البشر المتحكمون في الروبوت «والدو» يرتدون قفازات تترجم كل حركة لجعل الروبوت البعيد يقوم بمهام تتراوح بين العمليات الجراحية الدقيقة حتى الصيانة.

أنا شخصيًّا أعتقد أن آخر ابتكار سنحتاجه هو الشراكة بين البشر والآلة. فعلى غرار الانتقال من الكمبيوتر المركزي في سبعينيات القرن العشرين إلى الكمبيوترات الشخصية اليوم، انتقلت معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي من كونها كيانات مستقلة إلى كونها أدوات تُستخدم في الشراكة بين البشر والآلة.

سوف تتحسن أدواتنا بدرجة غير مسبوقة عندما تشتمل على المزيد من الذكاء. وسوف نصبح نحن أيضًا أفضل، وقادرين على الوصول إلى كم أكبر من المعلومات والتعليم. وربما يقل ما نسمعه حول الذكاء الاصطناعي ويزداد ما نسمعه حول «تعزيز الذكاء». في الأفلام، لا يزال علينا أن نقلق من سيطرة الآلات على البشر، لكن في الحياة الواقعية، سيتقدم البشر وأدواتهم المتطورة جنبًا إلى جنب.

Similar Documents

Premium Essay

Economics

...Economics is the social science that analyzes the production, distribution, and consumption of goods and services. The term economics comes from the Ancient Greek οἰκονομία (oikonomia, "management of a household, administration") from οἶκος (oikos, "house") + νόμος (nomos, "custom" or "law"), hence "rules of the house(hold)".[1] Political economy was the earlier name for the subject, but economists in the late 19th century suggested "economics" as a shorter term for "economic science" that also avoided a narrow political-interest connotation and as similar in form to "mathematics", "ethics", and so forth.[2] A focus of the subject is how economic agents behave or interact and how economies work. Consistent with this, a primary textbook distinction is between microeconomics and macroeconomics. Microeconomics examines the behavior of basic elements in the economy, including individual agents (such as households and firms or as buyers and sellers) and markets, and their interactions. Macroeconomics analyzes the entire economy and issues affecting it, including unemployment, inflation, economic growth, and monetary and fiscal policy. Other broad distinctions include those between positive economics (describing "what is") and normative economics (advocating "what ought to be"); between economic theory and applied economics; between rational and behavioral economics; and between mainstream economics (more "orthodox" and dealing with the "rationality-individualism-equilibrium......

Words: 290 - Pages: 2

Free Essay

Economics

...What is Econometrics? Econometrics is a rapidly developing branch of economics which, broadly speaking, aims to give empirical content to economic relations. The term ‘econometrics’ appears to have been first used by Pawel Ciompa as early as 1910; although it is Ragnar Frisch, one of the founders of the Econometric Society, who should be given the credit for coining the term, and for establishing it as a subject in the sense in which it is known today (see Frisch, 1936, p. 95). Econometrics can be defined generally as ‘the application of mathematics and statistical methods to the analysis of economic data’, or more precisely in the words of Samuelson, Koopmans and Stone (1954), ... as the quantitative analysis of actual economic phenomena based on the concurrent development of theory and observation, related by appropriate methods of inference (p. 142). Other similar descriptions of what econometrics entails can be found in the preface or the introduction to most texts in econometrics. Malinvaud (1966), for example, interprets econometrics broadly to include ‘every application of mathematics or of statistical methods to the study of economic phenomena’. Christ (1966) takes the objective of econometrics to be ‘the production of quantitative economic statements that either explain the behaviour of variables we have already seen, or forecast (i.e. predict) behaviour that we have not yet seen, or both’. Chow (1983) in a more recent textbook succinctly defines econometrics ‘as...

Words: 736 - Pages: 3

Premium Essay

Economics

...Economics is the social science that analyzes the production, distribution, and consumption of goods and services. Economics explains how people interact within markets to get what they want or accomplish certain goals. An economy exists for two basic reasons, firstly, human wants for goods and services are unlimited and secondly, productive resources with which to produce goods and services are scarce. An economy has to decide how to use its scarce resources to obtain the maximum possible satisfaction of the members of the society. Economics is studied so you can become a well-informed citizen. Political and social leaders often develop policies that have broad economic effects. International relations are also dominated by economic concerns. Economic knowledge is needed if you are to understand the effects of taxation, unemployment, inflation, welfare, economic growth, exchange rates, or productivity. We also study economics because it helps the individual make more informed decisions. Consumers, workers, and investors usually make wiser choices if they understand the likely economic effects of the choice to be made. Business executives have more insight for making decisions if they understand how the economy works and the likely effects of economic conditions on a business. Hypotheses are propositions that are tested and used to develop economic theories. Highly reliable theories are called principles or laws. Theories, principles, and laws are meaningful......

Words: 259 - Pages: 2

Premium Essay

Economics

...MAIN TOPICS OF MICRO ECONOMICS I. BASIC CONCEPTS OF ECONOMICS 1. Nature and Scope of Economics 2. Some Basic Concepts 3. Methodological Issues in Economics 4. Methods Laws and Assumptions in Economic Theory 5. Economic Models 6. Production Possibility Curve and Circular Flow of Economic Activity 7. Economic Statics and Dynamics 8. Economy Its Vital Processes and Basic Problems 9. Economic Systems 10. Price System and Mechanism 11. Equilibrium 2. CONSUMPTION THEORY 1. Neo-Classical Utility Analysis 2. Demand and its Law 3. Indifference Curve Theory 4. The Concept of Consumer’s Surplus 5. The Revealed preference theory of demand 6. Elasticity of Demand 3. PRODUCTION THEORY 1. Factors of Production 2. Characteristics of Land and Labour 3. Theories of Population 4. Division of Labour and Machinery 5. Capital and Capital Formation 6. Localisation of Industries 7. Scale of Production 8. Types of Business Units 9. Organisation 10. Laws of Returns : The Traditional Approach 11. Laws of Returns : The Isoquant and Isocost Approach 4. PRODUCT PRICING 1. Nature of Costs and Cost Curves 2. Market Structures 3. The Concept of Revenue 4. Supply – Its Law, Elasticity and Curves 5. Equilibrium of Firm and Industry Under Perfect Competition 6. Pricing under Perfect Competition – Demand and Supply 7. Applications of Demand and Supply Analysis under Perfect Competition 8. Joint Demand and Supply 9. Monopoly 10. Monopsony and Bilateral......

Words: 326 - Pages: 2

Free Essay

Economic

...Thesis Economics Thesis The goal of an economics thesis is to solve a problem regarding the exchange of goods and services in an innovative way. To this end, the student may explore macroeconomics, the study of large economics systems, or microeconomics, the study of person-to-person exchanges of goods and services, in a completely unique manner or in a manner that simply expands on or addresses previous ideas. Students who are struggling to develop ideas for their economics theses may benefit from asking themselves what problems they have a passion for solving. For example, perhaps the student feels greatly irritated about gas prices and could develop an idea on how to cut costs. Perhaps the student has a fascination with the failure of communism and would like to develop a thesis on where the economic system went wrong and why. If the student cannot identify a topic that would produce a viable economics thesis, he or she should talk with the major professor and see if together they can brainstorm a usable idea. Economics theses may have concerns that most disciplines do not have, particularly in formatting. Because pictures can carry a great deal of information in a much more succinct way than text and because economics theses often handle highly complex issues, writers of economics theses may find it useful to include a number of charts, graphs, and tables both in appendices and in the body of the thesis itself. Depending on the complexity of those graphics, the......

Words: 344 - Pages: 2

Premium Essay

Economics

...classified and analyzed. The first studies on the economic impact of port activity emerged in the United States in the second half of the 1960s. The ports of New York and New Jersey were the first to be taken into consideration. In the 1970s, the first methodological discussions took place, based on the development of the input–output model and its application to the measurement of the impact of ports. The main stances opposing this kind of study were advocated by Robert C. Waters, while those in favour had Semoon Chang as their main champion, and most of Waters’ criticisms were dealt with. 1. PORT ECONOMIC IMPACTS Ports contribute much to their economies, and port economic impact analysis is the major tool for documenting those contributions. The primary objective of port impact studies is to inform the public of the importance of port services, and additional benefits that may exist vary with particular studies. And also, the decision of local governmental agencies to construct port facilities is often preceded by a port economic impact study. The majority of existing port impact studies begin with definitions of port impacts, as an improper notion of port impact might well lead to an entirely wrong estimation of the total economic impact of a port. One of the major challenges in port impact studies is to identify the port-related industries and find out the degree of port dependency of these industries. Generally, economic impacts of port on the local economy......

Words: 5423 - Pages: 22

Premium Essay

Economics

...stirred up a massive cause for debate, and for the correct reason. The decision the English citizen is going to comprehend is crucial for the welfare for the English economy, and is known to be the ‘’most important decision you’ll make in a generation’’ As quoted by George Osbourne, Chancellor of the Exchequer, in an article about foreign relations with Brussels. It is a very important decision to the English taxpayer, but is equally important for the British economy, but I think, is arguably most important for the small or large, private or public, English Business. The English economy is growing by 1.5% per annum, this is not enough. Compared to foreign relations such as China, with a G.D.P growth rate or economic growth rate of nearly 9% a year, China has a faster economic growth rate by 6x. Now what do these numerical figures mean in contrast to leaving the EU? Well, whether or not to leave the EU has a massive effect on our economy, influenced by trade. But how does this correlate to affecting British businesses? Well a faster, well protected economy will allow businesses to run faster, trade faster, produce faster, and become efficient, which...

Words: 788 - Pages: 4

Premium Essay

Economic

...Economic Decisions Individuals and societies alike face many decisions. Individuals tend to make economic decisions when faced with trade-offs, and because of that, individuals are required to compare costs and benefits of their alternative actions referred to as the opportunity cost. Rational individuals tend to think of marginal change during the process of decision-making, and therefore, may respond differently to incentives whilst making economic decisions. This paper discusses the four principles of economics, a decision associated with marginal change, the incentive(s) that could lead to making different decision, and finally, how the principles of economics affect decision-making, interaction and the workings of the economy as whole. The Principles of Economics A trade-off is often referred to as the “technique of reducing or forgoing one or more desirable outcomes in exchange for increasing or obtaining other desirable outcomes to maximize the total return or effectiveness under given circumstances.” (BusinessDictionary.com, 2009) In brief, individuals choose something over something else, or give up something in order to get something else. Whatever “it” is that individuals sacrifice in order to get something, is generally “its” cost, and cost is often linked and associated with money, an opportunity cost however, could be the cost of anything i.e. time or health sacrificed in order to get something. Marginal changes are incremental adjustments individuals make...

Words: 853 - Pages: 4

Premium Essay

Economics

...single monopoly and share production and profit. However, if this price-fixing game is repeated indefinitely, it would come to a moment that one firm cheats on their collusive agreement. If the cheater cuts its price and the complier remains the agreed price. As shown in the figure, for the complier, ATC now exceeds price and for the cheater, the price exceeds ATC. The industry output is larger than the monopoly output and the industry price is lower than the monopoly price. The total economic profit made by the industry is also smaller than the monopoly’s economic profit. Therefore the complier incurs an economic loss while the cheater gains economic profit. If since both firms have an incentive to cheat as long as price exceeds marginal cost. In this price-fixing game, it will occur a situation that both firms cheat. If both firms produce more cigarettes than the number agreed, the industry output will be increased, the price of cigarettes will fall and both firms makes zero economic profit, as shown in the figure. -In monopolistic competition a company in the short run, makes its output and price decision just like a monopoly company does. The following figure illustrates the monopolistic competition in the short run. As you can see, when the marginal revenue equals its marginal cost (MR = MC), the firm charges the highest price (P) that buyers are willing to pay for this quantity, which is highly higher than the average total cost (ATC). Therefore the firm makes...

Words: 620 - Pages: 3

Premium Essay

Economics

...ECON3007 Economic Policy Analysis Topic: Institutions and Economic Reforms Wendy Carlin This topic focuses on the role of institutions in economic growth and the implications of this for the design of economic reforms. We examine why some large-scale economic reforms have been surprisingly successful and others have been disappointing. It will be argued that the consistency between existing institutions in the economy and the reforms is an important factor in determining reform success. We look at property rights and contracting institutions, at the experience of transition economies – both in the former Soviet bloc and China and at reform policies including privatization. The empirical techniques that we study include cross-sectional and panel regressions using aggregate (i.e. country-level) data and micro-economic data. Key readings: Institutions and growth: Acemoglu, D., Johnson, S. and Robinson, J. A. (2001) (AJR) “The Colonial Origins of Comparative Development: An Empirical Investigation”. The American Economic Review, Volume 91, Number 5. Use the UCL Economic Journals page and choose the Atypon link. Acemoglu, D., Johnson, S. (2005) (AJ) “Unbundling Institutions” Journal of Political Economy Volume 113, Number 5, 949-995. Use the UCL Economic Journals page. Deaton, A. (2009) ‘Instruments of Development: Randomization in the Tropics and the Search for the Elusive Keys to Economic Development’. NBER Working Paper 14690. Use google. Transition: China and......

Words: 1359 - Pages: 6

Premium Essay

Economics

...RESOURCE | 1 ECONOMICS RESOURCE | 1 ECONOMICS 2009-10: FUNDAMENTALS OF ECONOMIC THINKING Table of Contents Preface to the Economics Resource .................................................................................. 5 Fundamentals of Economics ............................................................................................ 7 The Basic Economic Problem—Scarcity ............................................................................................ 8 Production of Goods and Services .................................................................................................... 10 Increasing Costs ............................................................................................................................... 12 The Factors of Production ............................................................................................................... 14 Benefit-Cost Analysis – Marginal Decision-Making ......................................................................... 15 Marginal Utility and Waffles ............................................................................................................ 17 More on Marginal Utility and the Effect of Prices ............................................................................ 19 Individual and Social Goals .............................................................................................................. 20 Positive and Normative Economics......

Words: 65448 - Pages: 262

Free Essay

Economics

...elderly population is twice what it is today. Much of this growth will be prompted by the aging of the Baby Boomers, who in 2030 will be aged 66 to 84—the “young old”—and will number 61 million people. In addition to the Baby Boomers, those born prior to 1946—the “oldest old”—will number 9million people in 2030. This paper assesses the economic dimensions of the 2030 problem. The first half of the paper reviews the literature and logic that suggest that aging in general, and long-term care services in particular, will represent an overwhelming economic burden on society by 2030. Then, a new analysis of burden is presented to suggest that aggregate resources should not be a major issue for the midcentury economy. Finally, the paper presents four key challenges that represent the real economic burden of long-term care in the twenty-first century. These challenges are significant but different from macro cost issues. What type of economic burden might be considered overwhelming? Existing literature never explicitly defines this but the sense is that the burden might be considered overwhelming if: (a) tax rates need to be raised dramatically, (b) economic growth is retarded due to high service costs that preclude other social investments, or (c) the general well-being of future generations of workers is worse than that of current workers due to service costs and income transfers. The discussion has significant implications for public policy and for private actors focused on......

Words: 373 - Pages: 2

Premium Essay

Economics

...• ECONOMICS a science which studies human behavior as a relationship between ends and scarce mean which have alternative uses Economics is essentially a science of choice. And the problem of choice arises due to the problem of scarcity. In general, economics is basically a study of the ways in which people apply their knowledge, skills, and the efforts to the gifts of nature in order to satisfy their material wants. Economics is all about satisfaction of materials wants. The truth is that it is people's wants which provide the motive for economic activity. People go to work in order to obtain an income which will buy them the things they want. IT the resources available to people are insufficient to satisfy all their wants, such resources are said to be scarce. In fact is that we almost always find ourselves in a situation of scarcity. We cannot have all the things we want. The resources available to satisfy our wants are, at any time, limited in supply. Our wants however, appear to be unlimited. This is the economic problem faced by us - by each member of society. And, this problem of scarcity forces us to make choice. We can have more of food by having less of clothing. Economics is a lot more lively than many people have thought of. It's basically about decision making which we do everyday. And we live by participating in daily economic activities, influencing other people by making choices in our own interest and at the same time are subject to all other people's......

Words: 1121 - Pages: 5

Free Essay

Economics

...Why Do Economics Grow? During the 21st century the Great Depression occurred that caused a global decline in the late 2000’s. This recession was due in part to a liquidity crisis when several banks had to step in with liquidity lending to the interbank lending market. The Great Recession only met the IMF criteria for being a global recession which required a decline in annual real world GDP per-capita. During this time period it caused some countries in Europe to suffer a second recession starting about three years after the first one. The recession affected the entire world economy, with greater detriment to some countries than other, with an overall worst global recession since WWII. Moving into 2014, the world’s top financial officials expressed confidence that the global economy has finally turned the corner to stronger growth (Dunphy, 2014). As the country moves forward despite the market jitters about the Federal Reserve’s bond-buying slowdown and the tension over policymakers believe there is a foundation for sustained growth that can provide jobs for the millions of people still looking for work five years after the worst recession since the Great Depression of the 1930s (Dunphy, 2014). The panel of the International Monetary Fund, “believe that creating a more dynamic, sustainable, balanced and job-rich global economy remains a paramount collective goal” (Dunphy, 2014). The IMF in its latest economic forecast predicted global growth would strengthen to 3...

Words: 736 - Pages: 3

Free Essay

Economics

...Scarcity & Opportunity Cost Economics is a very important field of study in modern society. It helps us to understand the choices we have to make to satisfy our unlimited wants and needs to have a better life. Microeconomics is the study of households, firms, and government in specific markets. One of the main problems economics tries to address is scarcity. Scarcity is the term economist use to describe a situation when the amount of something available is not sufficient to satisfy the desire or demand for it. Scarcity can be applied to all aspects of economics and is one of the most crucial points to understand. Because we are consumers in a free market, we live on income constraints or budgets. Limited income forces us to make choices about goods and services we will purchase, as well as goods and services we will forgo. As a society, we also experience scarcity. Societies face scarce economic resources. Economist classify these economic resources into four categories: land, labor, capital, and entrepreneurial ability. Land is considered to be not only physical land but also water, oil, wind, and all other natural resources. Labor would be described as not only the workforce, but the quality of the workers in the workforce. Capital is the facilities, tools, machinery, and any other components that go into manufacturing a good. Entrepreneurial ability is outlined by the people who exploit opportunities in markets. Entrepreneurs combine economic resources with creative......

Words: 657 - Pages: 3